Islamic Themes

The Letter of Layth Ibn Sa`d to Imam Malik

The Letter of al-Layth b. Sa`d to Imam Malik_

The Ethic of Disagreement

Imam al-Hafiz Ibn al-Qayyim al-Jawziyyah in his masterpiece I`lam al-Muwaqqi`in records with his isnad the following letter of al-Layth b. Sa`d to Imam Malik:[1]

Arabic text with translation excerpts: 

وقال الحافظ أبو يوسف يعقوب بن سفيان الفسوي في كتاب التاريخ والمعرفة له وهو كتاب جليل غزير العلم جم الفوائد حدثني يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي قال هذه رسالة الليث بن سعد إلى مالك بن أنس:
رسالة الليث إلى مالك
:

سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد عافانا الله وإياك وأحسن لنا العاقبة في الدنيا والآخرة.

The Hafiz Abu Yusuf Ya`qub b. Sufyan al-Fasawi in his book On History – which is a great book with vast amount of knowledge and benefit – said: Yahya b. `Abd Allah b. Bukayr al-Makhzumi related to me and said: this is the letter written by al-Layth b. Sa`d to Malik b. Anas:

قد بلغني كتابك تذكر فيه من صلاح حالكم الذي يسرني فأدام الله ذلك لكم وأتمه بالعون على شكره والزيادة من إحسانه

1. “From your letter which I have received, I am pleased to know that you are in good health. May God make your health last and enable you to show gratitude to Him. May He shower more of His abundant goodness on you . . .”

وذكرت نظرك في الكتب التي بعثت بها إليك وإقامتك وإياها وختمك عليها بخاتمك وقد أتتنا فجزاك الله عما قدمت منها خيرا فإنها كتب انتهت إلينا عنك فأحببت أن أبلغ حقيقتها بنظرك فيها وذكرت أنه قد أنشطك ما كتبت إليك فيه من تقويم ما أتاني عنك إلى ابتدائي بالنصيحة ورجوت أن يكون لها عندي موضع وأنه لم يمنعك من ذلك فيما خلا إلا أن يكون رأيك فينا جميلا إلا لاني لم أذاكرك مثل هذا

وأنه بلغك أني أفتى بأشياء مخالفة لما عليه جماعة الناس عندكم وأني يحق على الخوف على نفسي لاعتماد من قبلي على ما أفتيتهم به وأن الناس تبع لأهل المدينة التي إليها كانت الهجرة وبها نزل القرآن وقد أصبت بالذى كتبت به من ذلك إن شاء الله تعالى ووقع منى بالموقع الذي تحب وما أجد أحدا ينسب إليه العلم أكره لشواذ الفتيا ولا أشد تفضيلا لعلماء أهل المدينة الذين مضوا ولا آخذ لفتياهم فيما اتفقوا عليه مني والحمد لله رب العالمين لا شريك له

 2. “You have been informed that I make juristic rulings for people which are at variance with the practice of the people of Madinah. You pointed out that I should fear for my own soul about the verdicts I have made for the people [here] and also that they should follow the practice of the people of Madinah, to which the Prophet migrated and in which the Qur’an was revealed. What you have written in this respect, God Most High willing, is right and I trust that may response to your comments will please you. Among those who are blessed with knowledge, there is no one who dislikes odd or contrary verdicts more than I, or who has a greater preference for the past scholars of Madinah, or who adopts more readily the verdicts on which they are unanimous. Praise and gratitude are due to God, the Lord and Sustainer of the worlds. No associate has He…” 

  وأما ما ذكرت من مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة ونزول القرآن بها عليه بين ظهري أصحابه وما علمهم الله منه وأن الناس صاروا به تبعا لهم فيه فكما ذكرت وأما ما ذكرت من قول الله تعالى

{وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}

فإن كثيرا من أولئك السابقين الأولين خرجوا إلى الجهاد في سبيل الله ابتغاء مرضاة الله فجندوا الأجناد واجتمع إليهم الناس فأظهروا بين ظهرانيهم كتاب الله وسنة نبيه ولم يكتموهم شيئا علموه وكان في كل جند منهم طائفة يعلمون كتاب الله وسنة نبيه ويجتهدون برأيهم فيما لم يفسره لهم القرآن والسنة وتقدمهم عليه أبو بكر وعمر وعثمان الذين اختارهم المسلمون لأنفسهم ولم يكن أولئك الثلاثة مضيعين لاجناد المسلمين ولا غافلين عنهم بل كانوا يكتبون في الأمر اليسير لاقامة الدين والحذر من الاختلاف بكتاب الله وسنة نبيه فلم يتركوا امرا فسره القرآن أو عمل به النبي صلى الله عليه وسلم أو ائتمروا فيه بعده إلا علمو هموه فإذا جاء أمر عمل فيه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بمصر والشام والعراق على عهد أبي بكر وعمر وعثمان ولم يزالوا عليه حتى قبضوا لم يأمروهم بغيره فلا نراه يجوز لاجناد المسلمين ان يحدثوا اليوم امرا لم يعمل به سلفهم من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين لهم مع ان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اختلفوا بعد في الفتيا في أشياء كثيرة .

3. “…as for what I mentioned of God’s, Most High, saying: (and from the Muhajir and the Ansar as well as those who follow them in good, God is pleased with them and they are pleased with Him; Gardens under which rivers flow have been prepared for them in which they will abide forever. That is the supreme success), most of those who came before went out to perform jihad in the way of God in hope of obtaining the pleasure of God. They enlisted soldiers and people gathered around them. They also brought victory to the Book of Allah and the Sunnah of His Prophet in their midst and never concealed a thing they had learned. In every contingent there was a group that would teach them the Book of God as well as the Sunnah of His Prophet and independently exercise juristic reasoning in that which was not fully explained to them by the Qur’an and Sunnah at their forefront in this being Abu Bakr, `Umar and `Uthman whom the Muslims had chosen for themselves. These three neither slackened in their concern for the Muslim contingents nor neglected them. Rather, they would deploy troops in less burdensome affairs in order to establish the Religion and guard [them] against any differences in the Book of God and the Sunnah of His Prophet. They did not leave any matter that was explained by the Qur’an and carried out by the Prophet (saw)… if a matter came, the Companions of the Prophet (saw) in Egypt, Sham and Iraq during the time of Abu Bakr, `Umar, and `Uthman would act upon it and would not cease until they passed away and they would not command the Muslims with anything else. However, during the present time, we do not see it being permitted for the Muslims to discuss a matter that was not practiced by the Companions before them nor the by the Successors that followed them despite the Companions having differences later in fatwas on many issues

 ولولا أني قد عرفت ان قد علمتها كتبت بها إليك ثم اختلف التابعون في أشياء بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سعيد بن المسيب ونظراؤه اشد الاختلاف ثم اختلف الذين كانوا بعدهم فحضرتهم بالمدينة وغيرها ورأسهم يومئذ ابن شهاب وربيعة بن أبي عبد الرحمن وكان من خلاف ربيعة لبعض ما قد مضى ما قد عرفت وحضرت وسمعت قولك فيه وقول ذوي الرأي من أهل المدينة يحيى بن سعيد وعبيدالله ابن عمر وكثير بن فرقد وغير كثير ممن هو أسن منه حتى اضطرك ما كرهت من ذلك إلى فراق مجلسه وذاكرتك أنت وعبد العزيز بن عبد الله بعض ما نعيب على ربيعة من ذلك فكنتما من الموافقين فيما أنكرت تكرهان منه ما أكرهه

ومع ذلك بحمد الله عند ربيعه خير كثير وعقل أصيل ولسان بليغ وفضل مستبين وطريقة حسنة في الاسلام ومودة لإخوانه عامة ولنا خاصة رحمه الله وغفر له وجزاه بأحسن من عمله

4. “In spite of this, praise be to God, Rabi`ah was a person who possessed abundant goodness. He had an original mind and an eloquent tongue. He was a man of obvious grace and good manners, and had a genuine love for his fellow Muslims in general and for us in particular. May God grant him His mercy and forgiveness and the best recompense for his deeds…”

وكان يكون من ابن شهاب اختلاف كثير اذا لقيناه واذا كاتبه بعضنا فربما كتب إليه في الشيء الواحد على فضل رأيه وعلمه بثلاثة أنواع ينقض بعضها بعضا ولا يشعر بالذي مضى من رأيه في ذلك فهذا الذي يدعوني إلى ترك ما أنكرت تركي إياه وقد عرفت أيضا عيب إنكاري إياه أن يجمع أحد من أجناد المسلمين بين الصلاتين ليلة المطر ومطر الشام أكثر من مطر المدينة بما لا يعلمه الا الله لم يجمع منهم إمام قط في ليلة مطر وفيهم ابو عبيدة بن الجراح وخالد بن الوليد ويزيد ابن أبي سفيان وعمرو بن العاص ومعاذ بن جبل وقد بلغنا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أعلمكم بالحلال والحرام معاذ بن جبل وقال يأتى معاذ يوم القيامة بين يدى العلماء برتوة وشرحبيل بن حسنة وابو الدرداء وبلال بن رباح وكان ابو ذر بمصر والزبير بن العوام وسعد بن أبي وقاص وبحمص سبعون من أهل بدر وبأجناد المسلمين كلها وبالعراق ابن مسعود وحذيفة بن اليمان وعمران بن حصين ونزلها امير المؤمنين على بن أبي طالب كرم الله وجهه في الجنة سنين وكان معه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يجمعوا بين المغرب والعشاء قط ومن ذلك القضاء بشهادة شاهد ويمين صاحب الحق وقد عرفت انه لم يزل يقضي بالمدينة به ولم يقض به أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشام وبحمص ولا بمصر ولا بالعراق ولم يكتب به إليهم الخلفاء الراشدون ابو بكر وعمر وعثمان وعلي ثم ولي عمر بن عبد العزيز وكان كما قد علمت في إحياء السنن والجد في إقامة الدين والاصابة في الرأي والعلم بما مضى من امر الناس فكتب إليه رزيق بن الحكم إنك كنت تقضي بالمدينة بشهادة الشاهد الواحد ويمين صاحب الحق فكتب إليه عمر بن عبد العزيز إنا كنا نقضي بذلك بالمدينة فوجدنا اهل الشام على غير ذلك فلا نقضي إلا بشهادة رجلين عدلين أو رجل وامرأتين ولم يجمع بين العشاء والمغرب قط ليلة المطر والمطر يسكب عليه في منزله الذي كان فيه بخناصرة ساكنا.

 ومن ذلك أن أهل المدينة يقضون في صدقات النساء أنها متى شاءت أن تتكلم في مؤخر صداقها تكلمت فدفع إليها وقد وافق أهل العراق أهل المدينة على ذلك وأهل الشام وأهل مصر ولم يقض احد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا من بعدهم لامرأة بصداقها المؤخر إلا أن يفرق بينهما موت أو طلاق فتقوم على حقها.

ومن ذلك قولهم في الايلاء إنه لا يكون عليه طلاق حتى يوقف وان مرت أربعة الاشهر وقد حدثني نافع عن عبد الله بن عمر وهو الذي كان يروي عنه ذلك التوقيف بعد الاشهر انه كان يقول في الايلاء الذي ذكر الله في كتابه لا يحل للمولي اذا بلغ الاجل الا ان يفئ كما امر الله أو يعزم الطلاق وانتم تقولون إن لبث بعد أربعة الاشهر التي سمى الله في كتابه ولم يوقف لم يكن عليه طلاق وقد بلغنا ان عثمان بن عفان وزيد بن ثابت وقبيصة بن ذؤيب وابا سلمة بن عبدالرحمن بن عوف قالوا في الايلاء إذا مضت اربعة الاشهر فهى تطليقة بائنة وقال سعيد بن المسيب وابو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وابن شهاب اذا مضت اربعة الأشهر فهي تطليقة وله الرجعة في العدة.

ومن ذلك ان زيد بن ثابت كان يقول اذا ملك الرجل امرأته فأختارت زوجها فهي تطليقة وان طلقت نفسها ثلاث فهي تطليقة وقضى بذلك عبد الملك بن مروان وكان ربيعه بن عبد الرحمن يقوله وقد كاد الناس يجتمون على انها ان اختارت زوجها لم يكن فيه طلاق وان اختارت نفسها واحدة أو اثنتين كانت له عليها الرجعة وان طلقت نفسها ثلاثا بانت منه ولم تحل له حتى تنكح زوجا غيره فيدخل بها ثم يموت أو يطلقها إلا ان يرد عليها في مجلسه فيقول انما ملكتك واحدة فيستحلف ويخلى بينه وبين امرأته.

 ومن ذلك ان عبد الله بن مسعود كان يقول ايما رجل تزوج أمة ثم اشتراها زوجها فاشتراؤه إياها ثلاث تطليقات وكان ربيعة يقول ذلك وان تزوجت المرأة الحرة عبدا فاشترته فمثل ذلك. وقد بلغنا عنكم شيئا من الفتيا مستكرها وقد كنت كتبت اليك في بعضها فلم تجبني في كتابي فتخوفت ان تكون استثقلت ذلك فتركت الكتاب إليك في شيء مما أنكره وفيما أوردت فيه على رأيك وذلك انه بلغني انك امرت زفر بن عاصم الهلالي حين أراد أن يستسقي أن يقدم الصلاة قبل الخطبة فأعظمت ذلك لأن الخطبة والاستسقاء كهيئة يوم الجمعة إلا أن الإمام إذا دنا من فراغه من الخطبة فدعا حول رداءه ثم نزل فصلى وقد استسقى عمر بن عبد العزيز وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وغيرهما فكلهم يقدم الخطبة والدعاء قبل الصلاة فاستهتر الناس كلهم فعل زفر بن عاصم من ذلك واستنكروه

 5. “…and that is because it has reached me that you ordered Zufar b. `Asim al-Hilali when he wanted to perform the Prayer for rain to perform the prayer before delivering the Friday sermon and by doing so you have raised the status of that [over the sermon] because the sermon and the praying for the rain are aspects of the Friday Prayer. Moreover, when the Imam is near to finishing the sermon and makes the supplication, he then descends [from the pulpit] to perform the [Friday] Prayer. `Umar b. `Abd al-`Aziz, Abu Bakr b. Muhammad b. `Amr b. Hazm and others have all given priority to the sermon and the supplication before the Prayer [for rain]. The people have watched what Zufar b. `Asim al-Hilali did and have rejected it…” 

ومن ذلك انه بلغني انك تقول في الخليطين في المال إنه لا تجب عليهما الصدقة حتى يكون لكل واحد منهما ما تجب فيه الصدقة وفي كتاب عمر بن الخطاب انه يجب عليهما الصدقة ويترادان بالسوية وقد كان ذلك يعمل به في ولاية عمر بن عبد العزيز قبلكم وغيره والذي حدثنا به يحيى بن سعيد ولم يكن بدون افاضل العلماء في زمانه فرحمه الله وغفر له وجعل الجنة مصيره.

 ومن ذلك انه بلغني انك تقول اذا افلس الرجل وقد باعه الرجل سلعة فتقاضى طائفة من ثمنها أو انفق المشتري طائفة منها أنه يأخذ ما وجد من متاعه وكان الناس على ان البائع اذا تقاضى من ثمنها شيئا أو انفق المشتري منها شيئا فليست بعينها.

 ومن ذلك انك تذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعط الزبير بن العوام إلا لفرس واحد والناس كلهم يحدثون انه أعطاه أربعة أسهم لفرسين ومنعه الفرس الثالث والأمة كلهم على هذا الحديث أهل الشام وأهل مصر وأهل العراق وأهل إفريقية لا يختلف فيه اثنان فلم يكن ينبغي لك وان كنت سمعته من رجل مرضي أن تخالف الأمة أجمعين.

 وقد تركت أشياء كثيرة من أشباه هذا وأنا أحب توفيق الله إياك وطول بقائك لما أرجو للناس في ذلك من المنفعة وما أخاف من الضيعة اذا ذهب مثلك مع استئناسي بمكانك وإن نأت الدار فهذه منزلتك عندي ورأي فيك فاستيقنه ولا تترك الكتاب إلي بخبرك وحالك وحال ولدك واهلك وحاجة ان كانت لك أو لاحد يوصل بك فإني اسر بذلك كتبت إليك ونحن صالحون معافون والحمد لله نسأل الله ان يرزقنا وإياكم شكر ما أولانا وتمام ما انعم به علينا والسلام عليك ورحمة الله

 6. “I have omitted many issues apart from these. I pray that God grants you success and long life because of what I hope people will benefit thereby and because of what I fear they will lose with the passing away of one such as you. Let me assure you of my feeling of nearness to you in spite of the distance that separates us. This is the position of esteem in which I hold you. Do not stop writing to me with news of yourself, your children and family, or if there is anything you want me to do for you personally or for anyone for whom you have a special concern. I would be most pleased to do any service in this regard. At the time of writing this letter, we are in good health, praise be to God. We ask God to enable us to thank Him for what He has favored us with and to continue to bestow His favors on us. May the peace and mercy of God be on you.”[2]

***

Notes:

  • This is a glowing example of an actual etiquette in disagreement (ikhtilaf).
  • Imam al-Layth b. Sa`d sends his response from Egypt to Imam Malik alerting him to a discussion related to various ahkam shar`iyyah (‘Islamic rulings’, ‘injunctions’, ‘laws’).
  • Imam al-Layth b. Sa`d’s tone is balanced and extremely polite.
  • His reverence, esteem and respect for Imam Malik is very evident and spills into the very language, e.g. “I Pray that God grants you success” (ana uhibbu tawfiq allahi iyyak), “it has reached me that…” (balaghani annaka)[3] and “what you have written in this respect, God Most High willing, is right and I trust that my response to your comments will please you” (wa qad asabta billadhi katabtu bihi min dhalika in sha’ allahu ta`ala wa waqa`a minni bi’l-mawqi`i alladhi tuhubbu), etc.
  • The disagreement is clear and Imam al-Layth b. Sa`d leaves no doubt as to his differences but in no way does he disparage Imam Malik or attack his views; only politely differs (cf. excerpt 5 above).
  • There is an acknowledged reality or status for the notion of ikhtilaf.
  • Imam al-Layth b. Sa`d also makes it known that the sahabi and the tabi`i all differed amongst themselves and that this is inevitable.
  • This is a lesson for anyone engaged in debates and reciprocal exchanges of views between Muslims. May Allah allow to have the best of morals to make us the best of people. Amin!

 


[1] See I`lam al-Muwaqqi`in of Ibn al-Qayyim al-Jawziyyah, 3:83-88.

[2] With exception of the third and fifth excerpts, all English excerpts are taken from T. J. al-`Alwani’s The Ethics of Disagreement in Islam (Adab al-ikhtilaf fi’l-Islam), pp.93-95 with slight changes.

[3] Instead of more terse and rude questions and remarks such as ‘didn’t you say such and such?’, ‘you’re wrong about that’, ‘how can you say such and such!’ etc.

One thought on “The Letter of Layth Ibn Sa`d to Imam Malik

  1. Pingback: kmmi-auh Etika Saat Terjadi Perbedaan Pendapat | kmmiuae

Why not leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s