General / Ibn Taymiyyah / Motivational

Ibn Taymiyya: Laylat Nisf min Shaban

Shaykh al-Islam Ibn Taymiyyah

on Laylat min nisf Sha`ban

Shaykh al-Islam, the Mujtahid, jurist, hadith expert, the pious Imam and ascetic Ibn Taymiyyah writes in Iqtida’ Sirat al-Mustaqim:[1]

ومن هذا الباب ليلة النصف من شعبان فقد روى في فضلها من الأحاديث المرفوعة والآثار ما يقتضي أنها ليلة مفضلة وأن من السلف من كان يخصها بالصلاة فيها وصوم شهر شعبان

قد جاءت فيه أحاديث صحيحة ومن العلماء من السلف من أهل المدينة وغيرهم من الخلف من أنكر فضلها وطعن في الأحاديث الواردة فيها كحديث إن الله يغفر فيها لأكثر من عدد شعر غنم بني كلب وقال لا فرق بينها وبين غيرها

لكن الذي عليه كثير من أهل العلم أو أكثرهم من أصحابنا وغيرهم على تفضيلها وعليه يدل نص أحمد لتعدد الأحاديث الواردة فيها وما يصدق ذلك من الآثار السلفية وقد روى بعض فضائلها في المسانيد والسنن وإن كان قد وضع فيها أشياء أخر

فأما صوم يوم النصف مفردا فلا أصل له بل إفراده مكروه وكذلك اتخاذه موسما تصنع فيه الأطعمة وتظهر فيه الزينة هو من المواسم المحدثة المبتدعة التي لا أصل لها

وكذلك ما قد أحدث في ليلة النصف من الاجتماع العام للصلاة الألفية فيالمساجد الجامعة ومساجد الأحياء والدور والأسواق فإن هذا الاجتماع لصلاة نافلة مقيدة بزمان وعدد وقدر من القراءة مكروه لم يشرع فإن الحديث الوارد في الصلاة الألفية موضوع باتفاق أهل العلم بالحديث وما كان هكذا لا يجوز استحباب صلاة بناء عليه وإذا لم يستحب فالعمل المقتضي لاستحبابها مكروه

ولو سوغ أن كل ليلة لها نوع فضل تخص بصلاة مبتدعة يجتمع لها لكان يفعل مثل هذه الصلاة أو أزيد أو أنقص ليلتي العيدين وليلة عرفة كما أن بعض أهل البلاد يقيمون مثلها أول ليلة من رجب وكما بلغني أنه كان بعض أهل القرى يصلون بعد المغرب صلاة مثل المغرب في جماعة يسمونها صلاة بر الوالدين وكما بعض الناس يصلي كل ليلة في جماعة صلاة الجنازة على من مات من المسلمين في جميع الأرض ونحو ذلك من الصلوات الجماعية التي لم تشرع

وعليك أن تعلم أنه إذا استحب التطوع المطلق في وقت معين وجوز التطوع في جماعة لم يلزم من ذلك تسويغ جماعة راتبة غير مشروعة بل ينبغي أن تفرق بين البابين وذلك أن الاجتماع لصلاة تطوع أو استماع قرآن أو ذكر الله ونحو ذلك إذا كان يفعل ذلك أحيانا فهذا أحسن فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى التطوع في جماعة أحيانا وخرج على أصحابه وفيهم من يقرأ وهم يستمعون فجلس معهم يستمع وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اجتمعوا أمروا واحدا يقرأ وهم يستمعون

وقد ورد في القوم الذين يجلسون يتدارسون كتاب الله ورسوله وفي القوم الذين يذكرون الله من الآثار ما هو معروف مثل قوله صلى الله عليه وسلم ما جلس قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا غشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده

وورد أيضا في الملائكة الذين يلتمسون مجالس الذكر فإذا وجد قوما يذكرون الله تنادوا هلموا إلى حاجتكم الحديث

فأما اتخاذ اجتماع راتب يتكرر بتكرر الأسابيع والشهور والأعوام غير الاجتماعات المشروعة فإن ذلك يضاهي الاجتماعات للصلوات الخمس وللجمعة والعيدين والحج وذلك هو المبتدع المحدث

ففرق بين ما يتخذ سنة وعادة فإن ذلك يضاهي المشروع وهذا الفرق هو المنصوص عن الإمام أحمد وغيره من الأئمة فروى أبو بكر الخلال في كتاب الأدب عن إسحاق بن منصور الكوسج أنه قال لأبي عبد الله يكره أن يجتمع القوم يدعون الله ويرفعون أيديهم قال ما أكره للإخون إذا لم يجتمعوا على عمد إلا أن يكثروا وقال إسحاق بن راهويه كما قال الإمام أحمد وإنما معنى أن لا يكثروا أن لا يتخذوها عادة حتى يكثروا هذا كلام إسحاق قال المروزي سألت أبا عبد الله عن القوم يبيتون فيقرأ قارئ ويدعون حتى يصبحوا قال أرجو أن لا يكون به بأس

وقال أبو السري الحربي قال أبو عبد الله وأي شيء أحسن من أن يجتمع الناس يصلون ويذكرون ما أنعم الله به عليهم كما قالت الأنصار وهذه إشارة إلى أن ما رواه أحمد حدثنا إسماعيل أنبأنا أيوب عن محمد بن سيرين قال نبئت أن الأنصار قبل قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة قالوا لو نظرنا يوما فاجتمعنا فيه فذكرنا هذا الأمر الذي أنعم الله به علينا فقالوا يوم السبت ثم قالوا لا نجامع اليهود في يومهم قالوا فيوم الأحد قالوا لا نجامع النصارى في يومهم قالوا فيوم العروبة وكانوا يسمون يوم الجمعةيوم العروبة فاجتمعوا في بيت أبي أمامة أسعد بن زرارة فذبحت لهم شاة فكفتهم

وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم بن مسلم الطرسوسي سألت أحمد بن حنبل عن القوم يجتمعون ويقرأ لهم القارئ قراءة حزينة فيبكون وربما أطفؤا السراج فقال لي أحمد إن كان يقرأ قراءة أبي موسى فلا بأس

وروى الخلال عن الأوزاعي أنه سئل عن القوم يجتمعون فيأمرون رجلا يقص عليهم قال إذا كان ذلك يوما بعد الأيام فليس به بأس

فقيد أحمد الاجتماع على الدعاء بما إذا لم يتخذ عادة وكذلك قيد إتيان الأمكنة التي فيها آثار الأنبياء قال سندي الخواتيمي سألنا أبا عبد الله عن الرجل يأتي هذه المشاهد ويذهب إليها ترى ذلك قال أما على حديث ابن أم مكتوم أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم أنه يصلي في بيته حتى يتخذ ذلك مصلى وعلى ما كان يفعل ابن عمر رضي الله عنهما يتبع مواضع النبي صلى الله عليه وسلم وأثره فليس بذلك بأس أن يأتي الرجل المشاهد إلا أن الناس قد أفرطوا في هذا جدا وأكثروا فيه

وكذلك نقل عنه أحمد بن القاسم ولفظه سئل عن الرجل يأتي هذه المشاهد التي بالمدينة وغيرها يذهب إليها قال أما على حديث ابن أم مكتوم أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يأتيه فيصلي في بيته حتى يتخذه مسجدا وعلى ما كان يفعلهابن عمر يتبع مواضع سير النبي صلى الله عليه وسلم وفعله حتى رؤي يصب في موضع ما فسئل عن ذلك فقال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصب ههنا ماء قال أما على هذا فلا بأس

قال ورخص فيه ثم قال ولكن قد أفرط الناس جدا وأكثروا في هذا المعنى فذكر قبر الحسين وما يفعل الناس عنده وهذا الذي كرهه أحمد وغيره من اعتياد ذلك مأثور عن ابن مسعود وغيره لما اتخذ أصحابه مكانا يجتمعون فيه للذكر فخرج إليهم فقال يا قوم لأنتم أهدى من محمد أو لأنتم على شعبة ضلالة وأصل هذا أن العبادات المشروعة التي تتكرر بتكرر الأوقات حتى تصير سننا ومواسم قد شرع الله منها ما فيه كفاية للعباد فاذا أحدث اجتماع زائد على هذه الإجتماعات معتاد كان ذلك مضاهاة لما شرعه الله وسنه وفيه من الفساد ما تقدم التنبيه على بعضه بخلاف ما يفعله الرجل وحده أو الجماعة المخصوصة أحيانا ولهذا كره الصحابة إفراد صوم رجب لما يشبه برمضان وأمر عمر رضي الله عنه بقطع الشجرة التي توهموا أنها الشجرة التي بايع الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم تحتها بيعة الرضوان لما رأى الناس ينتابونها ويصلون عندها كأنها المسجد الحرام أو مسجد المدينة وكذلك لما رآهم قد عكفوا على مكان قد صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم عكوفا عاما نهاهم عن ذلك وقال أتريدون أن تتخذوا آثار أنبيائكم مساجد أو كما قال رضي الله عنه

فكما أن تطوع الصلاة فرادى وجماعة مشروع من غير أن يتخذ جماعة عامة متكررة تشبه المشروع من الجمعة والعيدين والصلوات الخمس فكذلك تطوع القراءة والذكر والدعاء جماعة وفرادى وتطوع قصد بعضالمشاهد ونحو ذلك كله من نوع واحد يفرق بين الكثير الظاهر منه والقليل الخفي والمعتاد وغير المعتاد وكذلك كل ما كان مشروع الجنس لكن البدعة اتخاذه عادة لازمة حتى يصير كأنه واجب ويترتب على استحبابه وكراهته حكم نذره واشتراط فعله في الوقف والوصية ونحو ذلك حيث كان النذر لا يلزم إلا في القرب

وكذلك العمل المشروط في الوقف لا يجوز أن يكون إلا برا ومعروفا على ظاهر المذهب وقول جمهور أهل العلم وسنومئ إلى ذلك إن شاء الله وهذه المسائل تفتقر إلى بسط أكثر من هذا لا يحتمله هذا الموضع وإنما الغرض التنبيه على المواسم المحدثة 

وأما ما يفعل في هذه المواسم مما جنسه منهي عنه في الشرع فهذا لا يحتاج إلى ذكر لأن ذلك لا يحتاج أن يدخل في هذا الباب مثل رفع الأصوات في المسجد أو اختلاط الرجال والنساء أو كثرة إيقاد المصابيح زيادة على الحاجة أو إيذاء المصلين أو غيرهم بقول أو فعل فإن قبح هذا ظاهر لكل مسلم وإنما هذا من جنس سائر الأقوال المحرمة في المساجد سواء حرمت في المسجد وغيره كالفواحش والفحش أو صين عنها المسجد كالبيع والشراء وإنشاد الضالة وإقامة الحدود ونحو ذلك

وقد ذكر بعض المتأخرين من أصحابنا وغيرهم أنه يستحب قيام هذه الليلة بالصلاة التي يسمونها الألفية لأن فيها قراءة  قل هو الله أحد ألف مرة وربما استحبوا الصوم أيضا وعمدتهم في خصوص ذلك الحديث الذي يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك

وقد يعتمدون على العمومات التي تندرج فيها هذه الصلاة على ما جاء في فضل هذه الليلة بخصوصها وما جاء من الأثر باحيائها وعلى الاعتياد حيث فيها من المنافع والفوائد ما يقتضي الاستحباب لجنسها من العبادات

فأما الحديث المرفوع في هذه الصلاة الألفية فكذب موضوع باتفاق أهل العلم بالحديث  وأما العمومات الدالة على استحباب الصلاة فحق لكن العمل المعين إما أن يستحب بخصوصه أو يستحب لما فيه من المعنى العام

فأما المعنى العام فلا يجب جعله خصوصا مستحبا ومن استحبها ذكرها في النفل المقيد كصلاة الضحى والتراويح وهذا خطأ ولهذا لم يذكر هذا أحد من الأئمة المعدودين لا الأولين ولا الآخرين وإنما كره التخصيص لما صار يخص مالا خصوص له بالاعتقاد والقصد كما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم إفراد يوم الجمعة وسرد شعبان بالصيام وإفراد ليلة الجمعة بالقيام فصار نظير هذا مالو أحدثت ليالي العشر صلاة مقيدة أو بين العشاءين ونحو ذلك

فالعبادات ثلاثة منها ما هو مستحب بخصوصه كالنفل المقيد من ركعتي الفجر وقيام رمضان ونحو ذلك وهذا منه المؤقت كقيام الليل ومنها المقيد بسبب كصلاة الاستسقاء وصلاة الآيات ثم قد يكون مقدرا في الشريعة بعدد كالوتر وقد يكون مطلقا مع فضل الوقت كالصلاة يوم الجمعة قبل الصلاة فصارت أقسام المقيد أربعة

ومن العبادات ما هو مستحب بعموم معناه كالنفل المطلق فإن الشمس إذا طلعت فالصلاة مشهودة محضورة حتى تصلى العصر ومنها ما هو مكروه تخصيصه إلا مع غيره كقيام ليلة الجمعة وقد يكره مطلقا إلا في أحوال مخصوصة كالصلاة في أوقات النهي ولهذا اختلف العلماء في كراهة الصلاة بعد الفجر والعصر هل هو لئلا يفضي إلى تحري الصلاة في هذا الوقت فيرخص في ذوات الأسباب العارضة أو هو نهي مطلق لا يستثنى منه إلا قدر الحاجة على قولين هما روايتان عن أحمد وفيها أقوال أخر للعلماء  … والله أعلم

Translation:

“Some of our later colleagues as well as others mentioned the recommended character of praying through this night with the prayer called al-alfiyyah because of the recitation of [surah] (qul huwa Allahu ahad) one thousand times sometimes considering fasting recommended as well; the specific support for their position being what was mentioned from the Prophet (saw) regarding that. They have relied on the generalities this Prayer falls under based on the excellence mentioned about this night[2] especially the athar that has come about spending the night in prayer (bi-ihya’iha) and regularly doing it (al-i`tiyad) due to there being benefit and reward necessitating its recommended character from the genus of devotional acts (al-`ibadat).

As for the narrations attributed to the Prophet [saw] regarding the al-alfiyyah prayer, these are not correct and are considered fabricated according to all of the scholars of hadith. As for the general indications for the recommended character of this prayer (istihbab al-salat), then this is true. However, a specific action is considered recommended either because of it specifically being so[3] or because of some general meaning [and signification] it has.

As for the general meaning [and signification], it may not be made specific and recommended. Whoever considers mentioning it to be recommended as in a specific supererogatory prayer (nafl al-muqayyad) like the Duha prayer of the Tarawih prayer, then this is incorrect and no scholar whether past or present has ever held this. They have disliked the specification due it leading to specifying that for which there is no specification by conviction and reason as in what the Prophet (saw) mentioned regarding singling out Friday and Sha`ban for regular fasts or singling out Friday night for devotion through the night (al-qiyam)”.

Devotional acts (al-`ibadat) are of three [types]: [1] that which is recommended (mustahabb) by its being specified as so such as the specific supererogatory prayers (nafl al-muqayyad) like in the two units of prayer (rak`atay) at the dawn prayer (al-Fajr) or praying throughout the night (qiyam al-layl) in Ramadan and similar acts. [2] Then there are those designated a specific time (al-muwaqqat) like praying throughout the night and [3] there are those that are specific due to some reason (sabab) like the Istisqa’ prayer and the Ayat prayer. Moreover, there may be some determined by the shari`ah with a specific number like in the case of Witr while others are general based on the excellence (fadl) pertaining to a particular time like the prayers offered before the Friday congregational prayer (salat al-jum`ah). Thus, the specific prayers (muqayyad) amount to four types.

            And of the devotional acts are those that are recommended in nature due to the generality of its meaning like the general supererogatory prayers (nafl al-mutlaq). So when the sun rises, the prayer takes place and arrives until the late afternoon prayer (al-`Asr) is prayed. Another of the [devotional acts] are those whose specification is disliked except with other [devotional acts] such as praying throughout the night (al-qiyam) on Friday and sometimes generally disliked except in special circumstances such as the prayers in the forbidden times. For this reason, the scholars have differed over whether praying after the dawn Prayer (al-Fajr) or the late afternoon prayer (al-`Asr) is disliked in nature (karahah) – in that it may lead one to be intent on performing [regular] prayers in those times and so an exemption is given because of the impediments – or whether it is an absolute prohibition (nahy mutlaq) without any exception but a necessity (hajah) according to two opinions both reports being from [Imam] Ahmad. There are also other opinions of scholars about this… and Allah knows best.”

 

NOTES

  • This passage of the text is a sober outline of some of the aspects related to the specific designation of a prayer (salat) for the meritorious night of mid (nisf) Sha`ban.
  • It also highlights with a call to caution the nature of excessive acts of additional voluntary devotion that may border on becoming equivalent (in perception) to the ordained obligatory prayers.
  • It is a lesson of adab for those who differ with their fellow Muslim brother but do so with an acidic hatred that is worse then harshness. He mentions no names of the great figures of his school with which he disagrees with.
  • Shaykh al-Islam is also not condemning in his tone but concise, balanced and methodical.
  • His use of early Hanbali pietist figures as well as statements of Imam Ahmad himself may indicate the immediate internal readership of his own madhhab he was intending when he composed it.

***

  • laylat nisf min sha`ban has come with narrations accepted by whom he refers to as “our companions” (= the scholars of the Hanbali madhhab) and “others” (= the scholars of the other madhahibs).
  • The excellence of laylat nisf min sha`ban is characterised at the beginning as a laylah mufaddalah [“meritorious night”]).[4]
  • Nowhere does Shaykh al-Islam use the word bid`ah (‘blameworthy religious innovation’) to characterise this night.[5]
  • The narrations regarding it have come from Imam Ahmad as well as from the salaf collected within the famous masanid and sunan books even though some of the narrations are considered to be fabricated (mawdu`) by the foremost hadith scholars.
  • Shaykh al-Islam mentions that most of the people of knowledge (ahl al-`ilm) consider Sha`ban meritorious.
  • To make a specific individual fast for that night wherein someone then takes it as an annual day of fast (mawsum) is makruh and to specifically prepare food, decorations, etc. will be considered bid`ah with no basis in the shari`ah for it.
  • The specific prayer called the salat al-alfiyyah offered in this night has no sound basis for it in the shari`ah (la asl laha) and the ahadith regarding it have been declared as ‘forged’ (mawdu`) by the consensus of the hadith scholars.[6]
  • He mentions that the later scholars of his School (al-muta’akkhirun) endorsed the recommended nature of the salat al-alfiyyah (consisting of 1000 recitations of surat al-Ikhlas [i.e. qul huwa Allahu ahad…]) as well as the recommended nature of fasting on that day based on ahadith and athar urging devotion in that night.
  • Certain scholars from the generality of the excellence of the night as well its many benefits in addition to engaging in night devotion have argued that specific supererogatory acts (nafl muqayyad) within this night is permissible. Imam Ibn Taymiyyah argues that this specification for a specific prayer is not warranted.
  • If a prayer is not mustahabb (‘recommended’), then to seek it as one or any action that makes claim to its recommended nature is makruh (‘disliked’) and not haram (‘unlawful’).
  • To permit a specific prayer in congregation for any and every virtuous night would mean performing prayers explicitly unlawful in the shari`ah increasing and decreasing to it as people please.
  • It is better (ahsan) to perform voluntary actions (tatawwu`) intermittently (ahyanan).
  • By taking devotional actions that are supererogatory (ratib) regularly such as weekly, monthly or even yearly makes them equivalent to the 5 obligatory congregational prayers, the Friday Prayer and that of the Hajj which is a reprehensible innovation.
  • Reports from Imam Ahmad and the early Hanabli luminaries discouraged the regular, non-stop practice of devotional acts such as congregating together and making collective supplications to Allah. Not that it was wrong but that it ought to be done intermittently.
  • Other examples from early individuals from the Salaf such as al-Awza`i encouraged recitation of the Qur’an, narration of stories now and then.
  • The basic point is not to exceed (za’idah) in the extra devotional acts that makes them equivalent in frequency with the obligated devotions. This is not to curb the desire for devotion but to be cautious and careful.
  • Thus we see that the Companions forbade fasting in the month of Rajab alone lest it be made akin to Ramadan; `Umar (ra) ordered to cut down the tree which people began thinking was where the Prophet enacted the pledge (bay`ah) of Ridwan because the Companions were praying there taking it as sacred almost like Masjid al-Haram or Masjid al-Madinah in addition to preventing others from performing i`tikaf in a place where the Prophet (saw) prayed.
And Allah knows best
 

[1] See Iqtida’ Sirat al-Mustaqim [‘Remaining on the Straight Path’], pp.146-149.

[2] Meaning the night of Sha`ban.

[3] i.e. because it is specifically described as being a recommended action from the texts (nusus).

[4] Shaykh al-Islam Ibn Taymiyyah uses the sighat al-mubalaghah (‘exaggerated’ or ‘elated’) form of the adjective to indicate its importance.

[5] This is in utter contradiction to what some Muslims claim Imam Ibn Taymiyyah’s actual position to be!

[6] This is not to be taken to mean the night itself has no specific merit (fadilah) but only that a specific prayer has not been legislated for it like the tarawih for Ramadan. The matter that makes it of legal dispute (khilafiyyah) is that some scholars – including Imam Ibn al-Salah – has declared the hadiths regarding the prayer of Sha`ban night weak (da`if) and not mawdu` and hence or him form a legitimate basis for establishing its performance on the principle that: al-ahadith al-da`ifah may be used for fada’il al-a`mal. Imam al-Nawawi explains: “A weak hadith cannot be used as primary evidence in matters of what is ‘lawful and unlawful’ and faith [meaning that it cannot, on its own, lead to an injunctive legal ruling that may involve a sin in matters of what is lawful and unlawful and what is obligatory; or indicate a stipulatory legal ruling determining the soundness of a particular act, such as its valid condition and its prevention. However as long as it is not a fabricated hadith, it can be narrated, and it can be used in matters other than what is ‘lawful and unlawful’ such as in Qisas and in Fada’il al-A`mal and in arousing one’s desire to do good and inspiring one’s fear from doing evil (targhib wa ’l-tarhib).” See Imam al-Nawawi’s al-Majmu`, 1:93.

One thought on “Ibn Taymiyya: Laylat Nisf min Shaban

  1. Pingback: Ibn Taymiyyah – Scholar and Statesman Part 1 | دار نيـقـوسـيــا

Why not leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s