Ibn al-Qayyim / The Prophet Muhammad

Ibn al-Qayyim and the Names of the Prophet

Imam Ibn al-Qayyim: The Names of the Beloved Prophet

(asma’ al-nabi)

Imam al-Hafiz Ibn al-Qayyim mentions in his book Jala’il al-Afham the following traditions (ahadith) containing the significance of the names of our beloved Prophet (may Allah bless him and give him peace):[1]

فصل : في معنى اسم النبي ‏‏ صلى الله عليه وسلم ‎‎واشتقاقه

هذا الاسم هو أشهر أسمائه‏‏ صلى الله عليه وسلم ‎‎ ، وهو اسم منقول من الحمد،[2] وهو في الأصل اسم مفعول من الحمد،[3] وهو يتضمن الثناء على المحمود ومحبته وإجلاله وتعظيمه.[4]

هذا هو حقيقة الحمد وبني على وزنة مفعل[5] مثل معظم ، ومحبب، ومسود ومبجل، ونظائرها، لأن هذا البناء موضوع للتكثير، فإن اشتق منه اسم فاعل، فمعناه من كثر صدور الفعل منه مرة بعد مرة، كمعلم ، ومفهم، ومبين، ومخلص، ومفرج، ونحوها ، وإن اشتق منه اسم مفعول فمعناه من كثر تكرر وقوع الفعل عليه مرة بعد أخرى صلى الله عليه وسلم إما استحقاقاً أو وقوعاً. فمحمد هو الذي كثر حمد الحامدين له مرة بعد أخرى أو الذي يستحق أن يحمد مرة بعد أخرى.[6]

ويقال: حمد فهو محمد، كما يقال: علم فهو معلم. وهذا علم وصفة اجتمع فيه الأمران في حقه[7] ‏‏ صلى الله عليه وسلم ‎‎ وإن كان علماً مختصاً في حق كثير ممن تسمى به غيره.

وهذا شأن أسماء الرب تعالى، وأسماء كتابه، وأسماء نبيه، هي أعلام دالة على معان هي بها أوصاف،[8] فلا تضاد فيها العلمية الوصف، بخلاف غيرها من أسماء المخلوقين، فهو الله، الخالق ، البارئ المصور ، القهار . فهذه أسماء له دالة على معان هي صفاته، وكذلك القرآن، والفرقان، والكتاب المبين، وغير ذلك من أسمائه. وكذلك أسماء النبي ‏‏ صلى الله عليه وسلم ‎‎ محمد، وأحمد، والماحي، وفي حديث جبير بن مطعم، عن النبي ‏‏ صلى الله عليه وسلم ‎‎ أنه قال: “إن لي أسماء : أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله به الكفر” .

فذكر رسول الله ‏‏ صلى الله عليه وسلم‎‎ هذه الأسماء مبينا ما خصه الله به من الفضل،[9] وأشار إلى معانيها، وإلا فلو كانت أعلاماً محضة لا معنى لها ، لم تدل على مدح، ولهذا قال حسان رضي الله عنه:

وشق له من اسمه ليجله فذو العرش محمود وهذا محمد‌‌‌‌‌‌

وكذلك أسماء الرب تعالى كلها أسماء مدح ، ولو كانت ألفاظاً مجردة لا معاني لها ، لم تدل على المدح، وقد وصفها الله سبحانه بأنها حسنى كلها ، فقال: )ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون [الأعراف:18](، فهي لم تكن حسنى لمجرد اللفظ، بل لدلالتها على أوصاف الكمال، ولهذا لما سمع بعض العرب قارئاً يقرأ: )والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاءً بما كسبا نكالاً من الله [المائدة:38](، والله غفور رحيم. قال: ليس هذا كلام الله تعالى، فقال القارئ: أتكذب بكلام الله تعالى ؟ فقال: لا ، ولكن ليس هذا بكلام الله تعالى، فعاد إلى حفظه وقرأ: والله عزيز حكيم ، فقال الأعرابي: صدقت : عز ، فحكم، فقطع، ولو غفر ورحم لما قطع. ولهذا إذا ختمت آية الرحمة باسم عذاب، أوبالعكس، ظهر تنافر الكلام وعدم انتظامه.

وفي السنن من حديث أبي بن كعب حديث: “قراءة القرآن على سبعة أحرف ، ثم قال: ليس منهن إلا شاف كاف إن قلت سميعاً عليماً عزيزاً حكيماً، ما لم تختم آية عذاب برحمة ، أو آية رحمة بعذاب” .ولو كانت هذه الأسماء أعلاماً محضة لا معنى لها لم يكن فرق بين ختم الآية بهذا أو بهذا. وأيضاً فإنه سبحانه يعلل أحكامه وأفعاله بأسمائه، ولو لم يكن لها معنى لما كان التعليل صحيحاً ، كقوله: )استغفروا ربكم إنه كان غفارا [نوح: 10](، وقوله: )للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر فإن فاؤوا فإن الله غفور رحيم * وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم [البقرة: 226-227](، فختم حكم الفيء الذي هو الرجوع والعود إلى رضى الزوجة والإحسان إليها، بأنه غفور رحيم يعود على عبده بمغفرته ورحمته إذا رجع إليه، والجزاء من جنس العمل، فكما رجع إلى التي هي أحسن ، رجع الله إليه بالمغفرة والرحمة: )وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم( ، فإن الطلاق لما كان لفظاً يسمع ومعنى يقصد ن عقبه باسم السميع للنطق به العليم بمضمونه.

وكقوله تعالى: )ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء أو أكننتم في أنفسكم علم الله أنكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدوهن سرا إلا أن تقولوا قولا معروفا ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه واعلموا أن الله غفور حليم [البقرة: 235](، فلما ذكر سبحانه التعريض بخطبة المرأة الدال على أن المعرض في قلبه رغبة فيها ، ومحبة لها، وأن ذلك يحمله على الكلام الذي يتوصل به إلى نكاحها، ورفع الجناح عن التعريض وانطواء القلب على ما فيه من الميل والمحبة، ونفي مواعدتهن سراً. فقيل: هو النكاح، والمعنى: لا تصرحوا لهن بالتزويج إلا أن تعرضوا تعريضاً، وهو القول المعروف.

وقيل : هو أن يتزوجها في عدتها سراً فإذا انقضت العدة أظهر العقد، ويدل على هذا قوله: )ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله [البقرة : 235](، وهو انقضاء العدة ، ومن رجح القول الأول قال: دلت الآية على إباحة التعريض بنفي الجناح، وتحريم التصريح بنهي المواعدة سراً، وتحريم عقد النكاح قبل انقضاء العدة، فلو كان معنى مواعدة السر هو إسرار العقد كان تكراراً، ثم عقب ذلك بقوله: )واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه [البقرة:235](، أن تتعدوا ما حد لكم فإنه مطلع على ما تسرون وما تعلنون، ثم قال: )واعلموا أن الله غفور حليم( لولا مغفرته وحلمه لعنتم غاية العنت ، فإنه سبحانه مطلع عليكم يعلم ما في قلوبكم، ويعلم ما تعملون، فإن وقعتم في شيء مما نهاكم عنه فبادروا إليه بالتوبة والاستغفار، فإنه الغفور الحليم.

وهذه طريقة القرآن يقرن بين أسماء الرجاء ، وأسماء الرجاء ، وأسماء المخافة، كقوله تعالى : )اعلموا أن الله شديد العقاب وأن الله غفور رحيم [المائدة: 98](، وقال أهل الجنة: )الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور [فاطر:34(، لما صاروا إلى كرامته بمغفرته ذنوبهم وشكره إحسانهم، قالوا: )إن ربنا لغفور شكور وفي هذا معنى التعليل، أي بمغفرته وشكره وصلنا إلى دار كرامته، فإنه غفر لنا السيئات ، وشكر لنا الحسنات، وقال تعالى: ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم وكان الله شاكراً عليماً [النساء:147]( فهذا جزاء لشكرهم، أي إن شكرتم ربكم شكركم، وهو عليم بشكركم، لا يخفى عليه من شكره ممن كفره.

والقرآن مملوء من هذا، والمقصود التنبيه عليه ، وأيضاً فإنه سبحانه يستدل بأسمائه على توحيده ونفي الشريك عنه ، ولو كانت أسماء لا معنى لها لم تدل على ذلك، كقول هارون لعبدة العجل: )يا قوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن [طه: 90](، وقوله سبحانه في القصة : )إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو وسع كل شيء علما [طه:98](، وقوله تعالى: )وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم [آل عمران: 163](، وقوله سبحانه في آخر سورة الحشر: )هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم * هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون [الحشر:22-23](، فسبح نفسه عن شرك المشركين به عقب تمدحه بأسمائه الحسنى المقتضية لتوحيده، واستحالة إثبات شريك له.

ومن تدبر هذا المعنى في القرآن هبط به على رياض من العلم حماها الله عن كل أفاك معرض عن كتاب الله ، واقتباس الهدى منه. ولو لم يكن في كتابنا هذا إلا الفضل وحده لفى من له ذوق ومعرفة، والله الموفق للصواب. وأيضاً فإن الله سبحانه يعلق بأسمائه المعمولات من الظروف والجار والمجرور وغيرهما، ولو كانت أعلاماً محضة لم يصح فيها ذلك، كقوله: )والله بكل شيء عليم [الحجرات: 16]، والله عليم بالظالمين [الجمعة:7])الله عليم بالمفسدين [آل عمران: 63])وكان بالمؤمنين رحيماً [الفرقان:43])إنه بهم رؤوف رحيم [التوبة: 117])والله على كل شيء قدير [آل عمران : 189])والله محيط بالكافرين [البقرة:19]، وكان الله بهم عليماً [النساء:49])وكان الله على كل شيء مقتدرا [الكهف:45])إنه بما يعملون خبير [هود :111])والله بصير بما تعملون [الحجرات:18])إنه بعباده خبير بصير [الشورى: 27](، ونظائره كثيرة.

وأيضاً فإنه سبحانه يجعل أسماءه دليلاً على ما ينكره الجاحدون من صفات كماله، كقوله تعالى: )ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير [الملك:14](. وقد اختلف النظار في هذه الأسماء ، هل هي متباينة نظراً إلى تباين معانيها، وأن كل اسم يدل على معنى غير ما يدل عليه الآخر ، أم هي مترادفة، لأنها تدل على ذات واحدة، فمدلولها لا تعدد فيه، وهذا شأن المترادفات ؟ والنزاع لفظي في ذلك. والتحقيق أن يقال: هي مترادفة بالنظر إلى الذات ، متباينة بالنظر إلى الصفات ، وكل اسم منها يدل على الذات الموصوفة بتلك الصفة بالمطابقة، وعلى أحدهما وحده بالتضمن ، وعلى الصفة الأخرى بالالتزام.أنتهى .

Notes:

Below are just three of the epithets (asma’) of our beloved Prophet (SAW) as found in the canonical hadith collections. The total number of names exceed 100 and have been discussed in detail by our noble scholars. As Muslims, we must know who our Prophet is as well as his status (maqam) in order that we may come to know him, love him and follow him without neglect and carelessness.

1. rahmatun li’ l-`alamin – ‘A Mercy to the World’: Allah (Most High) has made the holy Prophet (SAW) a mercy to all the worlds.[10] Allah states: (And we have not sent you except as a mercy to the worlds…).[11] Regarding the explanation (tafsir) of this verse, `Allamah Alusi says:

            “His (SAW) being the mercy for all is because he is the medium of the Divine outpouring (wasitat al-fayd al-ilahi) for all possibilities [and things] as a conduit [and receptacle].”[12]

            Regarding this verse `Allamah Alusi continues to say: “In my view, he (SAW) was chosen and sent as a mercy for everyone; for everyone from amongst the Angels, human beings and Jinns and there is no difference between the believer and the disbeliever nor humans and jinn in that although the mercy is different [for each]…”[13]

            A narration of Abu Hurayrah (RA) states that when the disbelievers and polytheists hands and feet were increasingly punished the Prophet was asked to curse those people. In response the Prophet (SAW) said: “I have not been sent to curse but I have been sent as a mercy”.[14]

2. rasul al-rahmah – ‘Prophet of Mercy’: The Prophet (SAW) was given this name because he (SAW) was sent as a mercy.[15] `Abd Allah b. Mas`ud (RA) in teaching the people how to impart blessing upon the Prophet (SAW) told them to say the following words:

            “O Allah! Send Your salutations, Your Mercy and Your blessings upon the master of the messenger, the imam of the pious [and God-fearing], the seal of the Prophets, Your servant and Messenger, the imam of the best and the leader of the best, the messenger of mercy.”[16]

3. nabi al-rahmah – ‘The Prophet of Mercy’: The Prophet (SAW) was given this name because he (SAW) was sent as a mercy to his ummah as well as to the entire world.[17] He (SAW) said: “I was sent as a guiding mercy”.[18] Abu Musa al-Ash`ari (RA) narrates that the Prophet (SAW) mentions some of his names [and epithets] and explained them himself. He (SAW) said: “I am Muhammad, I am Ahmad, I am al-Muqaffa,[19] I am al-Hashir,[20] I am the Prophet of repentance and I am the Prophet of mercy.”[21]

Hassan b. Thabit (RA) mentions this very same attribute [of mercy] regarding the noble characteristics of the Prophet (SAW). He wrote: “By Allah! No woman has ever carried the likes of the Prophet! The Prophet of Mercy and guidance (billahi! ma hamalat al-untha wa la wada`at mithla al-nabi, nabi al-rahmat al-hadi)”[22]

            And `Uthman b. Hunayf reports that a blind man came to the Prophet (SAW) and said: ‘O Messenger of Allah! I’ve been afflicted in my eyesight, so please pray to Allah for me. The Prophet (Allah bless him and grant him peace) said: “Go make ablution (wudu’), perform two rak`ahs of prayer, and then say: Oh Allah, I ask You and turn to You through my Prophet Muhammad, the Prophet of mercy; O Muhammad [ya Muhammad], I seek your intercession with my Lord for the return of my eyesight” –  [and in another version: ‘for my need, that it may be fulfilled. O Allah, grant him intercession for me’].[23]

            Hakim has an another narration with the additional wording of `Uthman b. Hunayf (RA) where he remarked: ‘By Allah, we didn’t part company or speak long before the man returned to us as if nothing had ever been wrong with him.’[24]

*Allah bless our Prophet, His Companions*

*and his family and those*

*who follow him*

s. z. chowdhury
 

[1] See Ibn al-Qayyim al-Jawziyyah, Jala’il al-Afham fi Salat Khayr al-Anam, pp.

[2] وهو اسم منقول من الحمد – “It is a name taken from the word ‘hamd’ [praise]…”

[3] وهو في الأصل اسم مفعول من الحمد – “…originally it is the passive form of the word ‘hamd’ [praise]…” 

[4] وهو يتضمن الثناء على المحمود ومحبته وإجلاله وتعظيمه – “…it relates to extolling the praises, love, exalted nature and immense respect of the one who is praised.”

[5] وبني على وزنة مفعل – “…and it is established on the [grammatical] pattern of ‘mufa“al’…

[6] فمحمد هو الذي كثر حمد الحامدين له مرة بعد أخرى أو الذي يستحق أن يحمد مرة بعد أخرى – ‘so [the passive noun] ‘Muhammad’ is he for whom abundant praises are sung by people again and again or he who is deserving of continuous praise.”

[7] وهذا علم وصفة اجتمع فيه الأمران في حقه – “…and this [both] a name and an attribute predicated of him…”

[8] هي أعلام دالة على معان هي بها أوصاف – “…they are proper names [of the Prophet (saw)] indicating the meanings of the attributes of these [names]…”

[9] ‎‎ فذكر رسول الله ‏‏ صلى الله عليه وسلم هذه الأسماء مبينا ما خصه الله به من الفضل – “the Messenger of Allah (saw) mentioned these names as a clear indication of that excellence with which Allah has distinguished him…”

[10] See al-Bayhaqi, Dala’il al-Nabuwwah, 1:160.

[11] See surat al-Anbiya’:170.

[12] See Alusi, Tafsir Ruh al-Ma`ani, 17:105.

[13] See Alusi, Tafsir Ruh al-Ma`ani, 17:106.

[14] See:

  1. Abu Ya`la, Musnad,11:35 (no. 6174);
  2. al-Tabarani, Mu`jam al-Awsat, 3:223 (no. 2981);
  3. al-Bayhaqi, Shu`ab al-Iman, 2:144 (no. 1403) and
  4. al-Dhahabi, Siyar al-A`lam al-Nubala’, 1:24.

[15] Cf. al-Zarqani, Sharh al-Mawahib al-Laduniyyah, 4:192 and al-Salihi, Subul al-Huda wa ’l-Rashad, 1:465.

[16] Narrated by Ibn Majah, Sunan, 1:490 (no. 902) and al-Shashi, Musnad, 2:89 (no. 611).

[17] As explained by Imam al-Qastallani in al-Mawahib al-Laduniyyah, 2:50. Cf. also al-Zarqani, Sharh al-Mawahib al-Laduniyyah, 4:292-293.

[18] See for example:

  1. al-Tabarani, Mu`jam al-Awsat, 3:223 (no. 2981) and Mu`jam al-Saghir, 1:128;
  2. al-Shihab, al-Musnad, 2:189-190;
  3. al-Bayhaqi, Shu`ab al-Iman, 2:143 (no. 1402) as well as his Dala’il al-Nabuwwah, 1:157-158;
  4. al-Haythami, Majma` al-Zawa’id, 8:257;
  5. al-Suyuti al-Jami` al-Saghir, p.155 (no. 2583);
  6. al-Qastallani, al-Mawahib al-Laduniyyah,2:50 and
  7. al-Zarqani, Sharh al-Mawahib al-Laduniyyah, 4:292-293.

[19] The meaning of al-muqaffa is said to be ‘successor’ (al-`aqib ­= the last Prophet as mentioned by al-Dhahabi Siyar al-A`lam al-Nubala’, 1:26) meaning the one who comes after or inherits and succeeds the previous Prophets. See Imam al-Nawawi’s discussion in the Sharh Sahih Muslim, 2:261; Qadi `Iyad in al-Shifa’, 1:317 and al-Salihi in Subul al-Huda, 1:519.

[20] Which is said to mean ‘he who gathers and brings different people to one’s own people’. See Ibn Manzur, Lisan al-`Arab, 4:191. The name ‘al-hashir’ appears in the authentic collections of hadith. See for example:

  1. Muslim, 4:1828 (2354) and
  2. Bukhari, 3:1299, 4:1858 (no. 3339 and 4614) in their Sahihs;
  3. Tirmidhi in the Jami` al-Sahih, 4:524 (no. 2840) as well as his Shama’il, p.26;
  4. Malik in the Muwatta’, 2:1004;
  5. Ahmad in his Musnad, 4/80 and 82;
  6. al-Darimi in his Sunan, 2:225 (no. 2778);
  7. `Abd al-Razzaq in the Musannaf, 10:446 (no. 19657);
  8. Humaydi in his Musnad, 1:253-254 (no. 555);
  9. Ibn Hibban in the Sahih, 14:219 (no. 6313);
  10. al-Tahawi in Mushkil al-Athar,2:50;
  11. al-Ajurri in al-Shari`ah, p.462;
  12. Ibn Sa`d in al-Tabaqat al-Kubra, 1:104-105;
  13. Ibn Abi Shaybah in the Musannaf, 6:311 (no. 31691);
  14. Abu Nu`aym in Dala’il al-Nabuwwah,5:26;
  15. al-Bayhaqi, Dala’ial al-Nabuwwah, 1:152-156;
  16. al-Tabarani in Mu`jam al-Kabir, 2:120-122 (no. 1520-1530);
  17. al-Baghawi, Sharh al-Sunnah, 13:211-213 (no. 3629-3631);
  18. al-Dhahabi, Siyar al-A`lam al-Nubala’, 1:23;
  19. al-Suyuti, Durr al-Manthur, 6:214;
  20. Diya’ al-Maqdisi, al-Ahadith al-Mukhtarah, 6:259 and
  21. al-Tabari, Jami` al-Bayan fi Tafsir al-Qur’an, 15:2.

 [21] Narrated by:

  1. Muslim in the Sahih, 2:1828-1829 (no. 2355);
  2. Tirmidhi in his Shama’il al-Muhammadiyyah, p.26;
  3. Ahmad in the Musnad, 4/395, 202 and 207;
  4. Ibn Abi Shaybah, al-Musannaf, 6:311 (no. 31692-31693);
  5. al-Tahawi, Mushkil al-Athar,2:51;
  6. al-Bayhaqi, Shu`ab al-Iman, 2:142 (no. 1400) as well as his Dala’il al-Nabuwwah, 1:152 and 157;
  7. Ibn Sa`d, al-Tabaqat al-Kubra, 1:104-105 (from Hudhayfah (RA) and not Abu Musa al-Ash`ari);
  8. Qadi `Iyad, al-Shifa, 1:317;
  9. al-Maqrizi, Imta` al-Asma’, 2:143-144 and
  10. al-Suyuti al-Jami` al-Saghir, p.211 (no. 2701) and al-Durr al-Manthur, 6:214.

 [22] See the Tabaqat al-Kubra of Ibn Sa`d, 2:322.

[23] Narrated by: 

  1. Ibn Majah in his Sunan, 2:172 (no. 1385);
  2. Tirmidhi in the Jami` al-Sahih, 5:537 (no. 3578);
  3. the Musnad of Imam Ahmad, 4/138;
  4. Nasa’i in the Sunan al-Kubra, 6:169 (no. 10495) as well as `Amal al-Yawm wa ’l-Laylah, p.417 (no. 658-659);
  5. Ibn Khuzaymah in his Sahih, 2:225 (no. 1219);
  6. Hakim in the Mustadrak `ala ’l-Sahihayn, 1:313, 519 (no. 1180 and 1909);
  7. `Abd b. al-Humayd, al-Musnad, p.147 (no. 349);
  8. al-Bayhaqi, Dala’il al-Nabuwwah, 6:166;
  9. al-Subki, Shifa’ al-Siqam fi Ziyarat Khayr al-Anam, p.123;
  10. al-Nawawi, al-Adhkar, p.83;
  11. Ibn al-Athir, Usd al-Ghabah, 3:571;
  12. al-Mizzi, Tuhfat al-Ashraf fi Ma`rifat al-Atraf, 7:236 (no. 9720);
  13. Ibn Kathir, al-Bidayah wa ’l-Nihayah, 4:558;
  14. al-Haythami, al-Jawhar al-Munazzam, p.61 and
  15. al-Shawkani, Tuhfat al-Dhakirin, pp.194-195.

[24] Al-Hakim comments that the narration is sahih according to the criteria of Bukhari and al-Dhahabi concurred in his Talkhis. See: 

  1. al-Hakim, al-Mustadrak, 1:526-527 (no. 1930).
  2. Cf. also Bukhari’s Tarikh al-Kabir, 2:209-210;
  3. Ahmad b. Hanbal, Musnad, 4/138;
  4. al-Bayhaqi, Dala’il al-Nabuwwah, 6:166-167;
  5. Ibn al-Sunni `Amal al-Yawm wa ’l-Laylah, p.202 (no. 622);
  6. al-Mundhiri, al-Targhib wa ’l-Tarhib, 1:473-474;
  7. al-Subki, Shifa’ al-Siqam fi Ziyarat Khayr al-Anam, pp.123-124;
  8. Ibn Kathir, al-Bidayah wa ’l-Nihayah, 4:559;
  9. al-Suyuti al-Khasa’is al-Kubra, 2:201;
  10. al-Qastallani, al-Mawahib al-Laduniyyah, 4:594 and finally
  11. al-Zarqani, Sharh al-Mawahib al-Laduniyyah, 12:221-222.

Why not leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s